top-detail-image

نبذة عن الشركة

تفخر الإسمنت السعودية بمكانتها الرائدة كإحدى أضخم شركات إنتاج الإسمنت والكلنكر في الشرق الأوسط، إذ تمثل الشركة حلقة بالغة الأهمية في سلسلة الإمداد الخاصة بهذه الصناعة، كما شاركت بدور حيوي وفعال في العديد من المشاريع العملاقة في المنطقة منذ أكثر من نصف قرن.

وفي منطقة عريقة تعددت فيها الثروات والإمكانات، كان الاختيار الأمثل لـ “محافظة الأحساء”، الذي لم يكن محض صدفة، ولكنه قرار استراتيجي بعيد المدى، كونها تقع على أكبر حقل بترول في العالم وهو حقل الغوار، فقد تميز الموقع بقربه من مصادر الطاقة والوقود اللازمة لتشغيل المصنع، علاوة على توفر المواد الخام التي تدخل في عملية تصنيع الإسمنت، وكذلك وفرة الأيدي العاملة الماهرة والحرفية. فمنذ تأسيسها في عام 1955 كشركة مساهمة سعودية، حظيت الشركة بتوسعات كبيرة وتضاعفت أرباحها على نحو غير مسبوق.

و في عام 2008 حققت الإسمنت السعودية أحد أضخم إنجازاتها المهمة، وذلك من خلال تشغيل خطي إنتاج جديدين تبلغ طاقتهما الإنتاجية الفعلية 24 ألف طن من الكلنكر يومياً. وقد كان هذا التوسع آنذاك هو الأكبر من نوعه على الصعيد العالمي، كما ساهم في زيادة الطاقة المتاحة للإسمنت السعودية بنحو ثمانية ملايين طن من الكلنكر سنوياً، وهو ما عزز من مكانة الشركة الراسخة والفريدة من ناحية اقتصادات الحجم وكفاءة الإنتاج.

وتتمتع الإسمنت السعودية بسمعة إقليمية مرموقة باعتبارها إحدى أكثر الشركات الموثوق بها في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج، فتبلغ قيمتها السوقية حوالي 14.7 مليار ريال (حوالي 4 مليار دولار) في بداية 2015، بالإضافة إلى التزامها بأسمى معايير النزاهة والشفافية والمصداقية. كما يلجأ المستخدمون النهائيون والمقاولون إلى منتجات الشركة فائقة الجودة من أجل تشييد البنى التحتية من مستشفيات وطرق وجسور ومطارات وموانئ وسكك حديدية وقطارات المترو والعديد من المشاريع الإسكانية والتعليمية والتجارية وغيرها.

وشهد عام 2015 الذكرى السنوية الستين لتأسيس الإسمنت السعودية.  وانطلاقاً من سجلها الحافل بالنجاحات والإنجازات الكبرى، تتعهد الإسمنت السعودية بالمضي قدماً ومواكبة أحدث تطورات الصناعة من أجل دفع عجلة الاقتصاد السعودي نحو تحقيق المزيد من التقدم والازدهار.  وفي سبيل ذلك أقامت الإسمنت السعودية حفل خاص بتاريخ 20 أكتوبر 2015 من أجل إطلاق الهوية الجديدة للإسمنت السعودية، والتي تعكس تراثها العريق وحاضرها المشرِّف وإبداعاتها الخلّاقة ومستقبلها المشرق بإذن الله.